جمالكِ ..

جمالكِ

الجمال السمة البارزه التي يسعى الجميع له
بل هو من الأشياء التي جُبلت عليها النفس البشريه
ولاضير في ذلك ابداً لكن أن نجد كل الجهود اليوم
تبذلها الفتاة المسلمة لأجل هذا!
ويصبح الجمال هدفها في الحياة !!
فهنا سيفقد ذلك المفهوم رونقه
وسيخرج من إطاره الجميل
إلى تراهات ومزالق خطيرة ..
بل سيصبح مرضاً من الصعب جداً الشفاء منه..
ويبقى التوسط في الأمور هو الأجمل
فمن المؤسف والله ان أرى كثير من فتياتنا
إنجرفت مع تيار مايسمى الموضة و أدوات التجميل ..
الجمال الحسي مهما بلغ وأراد أن يصل إلى ذروته
فلن يكون بالغ الأثر إلا بجمال الروح والقلب
والذي يُزين كل ذلك هو الأيمان والألتزام الحقيقي بكل ماأمر الله به عز وجل
لماذا لاتضعين لكِ إطلالة متميزه بين الفينة والأخرى؟!
فـــ العين حينما تعتاد على شيئ
مع مرور الأيام سنجدها تألفه بل وتــَمل منه
إستخدمي ماتشائين ولكن بتوازن وإعتدال
وتذكري أن تـــُبقي لكِ مظهر يتوق الكثير أن يراكِ به..
ونضارة الوجوه مهما بلغت في هذه الأدوات
فلن تكون أنقى من الوصف الذي وصفه
الحسن البصري رحمة الله حينما سُئل

ما بال المتهجدين باللّيل من أحسن النّاس وجوهاً؟
قال: لأنّهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره .
وقال سعيد بن المسيب -رحمه الله-:
إنّ الرجل ليُصلّي باللّيل، فيجعل الله في وجهه نوراً يحبه عليه كل مسلم
، فيراه من لم يره قط، فيقول: إنّي لأحب هذا الرجل .

وقال بعض السلف : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار

هذا لايعني أننا سنقيم الليل لأجل الجمال لكن هي لفتة تـــُخبرنا
أن الأشياء الحسية مهما بلغت
لن تبلغ نداوة الروحانية النقية التي لن نجدها
إلا بالقرب من الله عز وجل
همسة : قيل نحن بحاجة إلى نرفع من إهتماماتنا ونهذب النوازع
لأن المسألة ليست هوى يُتبع او عرفاً يُطاع او موروثات تتحكم
بل إنها مسألة كتاب وسنة واجب أن تـــُتَبع.,,
ولندرك جيداً أن الأيمان الصحيح
إذا دخل القلوب وأشربته النفوس من علم وفهم
لابد أن يؤتى أكله وثمراته من العمل الظاهر والجهاد بالنفس,,

سطور أذكر بها نفسي قبلكِ أخيتي الغالية
نحن عماد هذه الأمة ونحن كما وصفنا
المراة نصف المجتمع
ولكن نحن من سنربي النصف الاخر
لنرتقي أكثر بإهتماماتنا فدين الأسلام هو دين السمو والرفعة
حتى نستطيع إخراج جيلٌ يكون ذو أهداف توصل أمتنا إلى القمة السامقه
أختكِ التي تحب الخير لنفسها ولكِ
أخت الشهيد